١٥٦ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ (٢) -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم- [أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -] قَالَ (٣) : "لَوْ أَنَّ رَجُلاً خَرَّ (٤) عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمَ وُلِدَ إلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِماً في طَاعَةِ الله -عَزَّ وَجَلَّ-، لَحَقِرهُ (٥) ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَلَودَّ أَنَّهُ رُدَّ إلَى الدُّنْيَا كيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ".
= بحير". وقد تقدم أنه لم ينفرد به وإنما تابعه عليه ثور بن يزيد.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٣٩٧ بعد ذكر هذا الحديث: "رواه الطبراني ورواته ثقات إلا بقية".
وانظر كنز العمال ١٤/ ٣٦١ برقم (٣٨٩٤٠) ، والحديث التالي.
وسيأتي أيضاً في الزهد، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة. وفي كتاب البعث أيضاً، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة.
(١) في (ظ، م) زيادة: "وبقية رجاله وثقوا".
(٢) في أصولنا كلها "عمرة" وهو تحريف. وانظر أسد الغابة، والإصابة.
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (مص) ، واستدرك من (ظ، م) .
(٤) في (ظ، م) : "جر" والصواب ما جاء عندنا.
(٥) في (ظ) : "يحقره"، ومكانها أبيض في (م) .
(٦) ساقطة من (ظ) .
(٧) أخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (٣٤) -ومن طريقه هذه أخرجه أحمد =