٢٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَرَنِي جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- بِالنُّصْحِ".
٢٩٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ الله عَنْهُمَا- أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ".
٢٩٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ -رَضِيَ الله عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "رَأَسُ الدِّينِ النَّصيحَةُ". قَالُوا (٣) : لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ:
(١) في المسند ١١/ ٢٣٨ برقم (٦٣٥٦) ، وإسناده ضعيف، وهناك تم تخريجه.
(٢) في كشف الأستار ١/ ٥٠ برقم (٦٢) ، والدارمي في الرقائق ٢/ ٣١١ باب: الدين النصيحة، من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم. ونافع، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن.
وقال البزار: "وهذا لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحداً جمع بين زيد، ونافع إلا جعفر بن عون، عن هشام".
وقال البخاري في الكبير ٦/ ٤٦١: "وقال هشام بن سعد ... " بالإسناد السابق، وليس فيه "نافع".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤١٢ برقم (٧١٩٦) إلى البزار.
(٣) في (ظ، م، ش) : "فقالوا".