قَالَ: "وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ". وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: "وَأَنْ تَقُولَ خَيْراً أَوْ تَصْمُتَ".
٣٠٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "أَيُّ (٣) عُرَى الإسْلاَمِ أَوْثَقُ؟ ". قَالُوا (٤) : الصَّلاَةُ.
(١) في (ش) : "رشيد بن سعد" وهو تحريف أيضاً.
(٢) في المسند ٥/ ٢٤٧، والطبراني في الكبير ٢٠/ ١٩١ برقم (٤٢٦) من طريق رشدين بن سعد، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ... وهذه هي الرواية الأولى وإسنادها ضعيف.
وأخرج الرواية الثانية أحمد ٣/ ٤٣٨ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، عن زبان، بالإسناد السابق، وهذا إسناده ضعيف أيضاً. وقد تقدم الحديث برقم (٢١٢) فانظره لتمام التخريج.
(٣) سقطت من (ش) .
(٤) في (ش) : "فقالوا".
(٥) في (ظ، م) : "في الله".