٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ في الْمُزَاحَةِ، وَالْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ صَادِقاً".
٣٢٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِزَاحَ وَالْكَذِبَ، وَيَدَعَ الْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقاً".
(١) في المسند ٢/ ٣٥٢، ٣٦٤ من طريق حجين أبي عمرو وسريج بن النعمان: كلاهما حدثنا عبد العزيز بن سلمة، عن منصور بن زاذان، عن مكحول، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح.
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٩٤ إلى أحمد، والطبراني. كما نسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٦٢٤ برقم (٨٢٢٩) إلى أحمد، والطبراني في الأوسط. وما وجدته فيه في مظانه.
(٢) ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٦٩ - ١٧٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٣) هو مفقود ولا زلنا نبحث عنه جمعنا الله به. وأخرجه أبو نعيم في "حلية =