قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إلَى السُّوقِ فَإذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ، فَقَال: بِثَلاَثِينَ. فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ.
قَالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبُّ لَأخِيِهِ مَا يُحِبُّ لِنفْسِهِ" وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ (١) بِخَمْسِينَ.
(١) في (مص، ش) : "صالحًا" والوجه ما أثبتناه.
(٢) خرجناه في مسند الموصلي ٥/ ٢٦٨ برقم (٢٨٨٧) وعلقنا عليه تعليقاً تحسن العودة إليه.
(٣) في كشف الأستار ١/ ٥٢ - ٥٣ برقم (٦٨) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسماعيل قال: سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن سلمان الأزرق. وباقي رجاله ثقات. وإسماعيل ليس من رجال الصحيح كما زعم الهيثمي. وجل من لا يسهو. وانظر كنز العمال ١/ ٤١.