فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 942

فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو رَيْحَانَةَ: يَا رَسُولَ الله إنِّي لأُحِبُّ الْجَمَالَ وَأَشْتَهِيهِ حَتَّى إنِّي لأُحِبُّهُ في عِلاَقَةِ (١) سَوْطِي، وَفِي شِرَاكِ نَعْلِي؟

فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرَ، إنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ (٢) وَغَمَصَ النَّاسَ (٣) بِعَيْنَيْهِ".

رواه أحمد (٤) ، وفي إسناده شهر، عن رجل لم يسم.

٣٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ تَعَظَّمَ في نَفْسِهِ، أَوِ اخْتَالَ في مِشْيَتِهِ، لَقِيَ الله -تَبَارَكَ


(١) العلاقة -بكسر العين المهملة-: حمالة السيف. وبفتحها: الرابطة، الصداقة، والمناسبة بين المعنى الأصلي والمعنى المراد في المجاز.
(٢) ساقطة من (م) . وسفه الحق: جهله، والسَّفَهُ: نقص في العقل.
(٣) غمص الناس -من باب: شرب-: أي احتقرهم ولم يَرَهم شيئاً.
وغمط الناس أيضاً استهانهم واحتقرهم وهو مثل الغمص تقريبًا ويقال غَمِطَ من بابي: شرب، وضرب.
(٤) في المسند ٤/ ١٥١ من طريق هاشم، حدثنا عبد الحميد، عن شهر بن حوشب قال: سمعت رجلاً يحدث عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه جَهالة.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٦٦ بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أحمد من رواية شهر بن حوشب، عن رجل لم يسم، عنه".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٣٣ برقم (٧٧٦٩) إلى أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت