٤١١ - وجابر قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (مص: ١٦٣) : "بُنِي الإسْلاَمُ عَلَى ثَلاَثَةٍ: أَهْلُ لاَ إِلَه إلاَّ الله لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلاَ تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفِةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ الله، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ مُذْ بَعَثَ الله مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - إلَى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ (٣) الْمُسْلِمِينَ لاَ يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ".
(١) في العلم برقم (٧٠٩) .
(٢) في الكبير ٨/ ٧٨ برقم (٧٦٥٩) من طريق محمود بن محمد الواسطي، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، حدثنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي قال: حدثني أبو الدرداء ... وهي أربعة أحاديث بإسناد واحد وهو إسناد ضعيف جداً، كثير بن مروان الفلسطيني قال ابن حبان: منكر الحديث، وضعفه يحيى، والسعدي، والدارقطني. وقال النسائي: "ليس حديثه بشيء". واتهمه يحيى. وشيخه عبد الله بن يزيد بن آدم قال أحمد: "أحاديثه موضوعة".
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ١٣١، والمتقي الهندي في الكنز ٣/ ٦٤٤ - ٦٤٥ برقم (٨٣١٢) إلى الطبراني في الكبير.
(٣) ساقطة من (ظ) .
(٤) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٧) - من طريق عبد الرحمن بن خلاد =