وينتهي بنهاية باب ما هو جبار بقوله: "تم بحمد الله ومنه فله الحمد بكرة وأصيلاً. ويتلوه كتاب التفسير".
وتحت ذلك إلى اليسار ما نصه: "قوبل بحسب الإمكان على نسختين، ولكن لم يسلما من التحريف، ولم يوجد سواهما ... الغالب الصحة، وذلك في شهر ... سنة ١٣٢٤ هـ".
المجلد الرابع: يتألف من (٩١٧) صفحة. يبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين. كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ... ".
وينتهي بنهاية باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري بقوله: "تم الجزء الخامس من مجمع الزوائد، ويتلوه الجزء السادس. أوله باب: ما جاء في أبي الدحداح".
المجلد السادس: يتألف هذا الجزء من (٩١٢) صفحة. ويبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب: ما جاء في أبي الدحداح ... ".