صـ 106
فارسي الأصل: و يعني الشخص الذي يحمل الطبر حول السلطان عند ركوبه في المراكب و غيرها ، و يتألف المصطلح من لفظين هما: طبر و معناه الفأس . و دار و معناه ممسك ، و المعنى ممسك الفأس ، و يقال للسكر الصلب الشديد الصلابة طبرزد بمعنى يكسر بالفأس .
577 ـ الطَبَق:
هو الدف الرقيق للبناء أي لوح رقيق من الخشب .
578 ـ الطبنجة:
لفظ فارسي بمعنى: اللطمة أو اللكمة أو المسدس ، و قد دخلت التركية و العربية بمعنى المسدس فقط .
579 ـ الطُبسي:
الإناء الصغير و الجمع طُبوس ، و طباسي .
580 ـ الطبلخاناه:
المراد بها ما نسميه في عصرنا موسيقى الجيش و هي لفظ فارسي .
و أمير الطبلخاناه هو الأمير الذي يرقى إلى درجة يستحق بها أن تضرب الموسيقى على بابه ، و يكون أمير أربعين ، و يتدرج في الزيادة إلى ثمانين ، و يعد أمير الطبلخاناه في الدرجة الثانية بين الأمراء .
و تعني الطبلخاناه أيضًا الفرقة الموسيقية السلطانية ، و كانت العادة أن تدق نوبة في كل ليلة بعد صلاة المغرب ، و تكون في صحبة السلطان في الأسفار و الحروب .
و الطبل خاناه أيضًا هو المكان المخصص من حواصل السلطان لطبول الفرقة و أبواقها و توابعها من الآلات ، و أصل ذلك أن السلطان علاء الدين خوارزم شاه لما عزم على المسير إلى العراق و خالف على الخليفة الناصر ، ضرب لنفسه نوبة ذي القرنين تعاظمًا و هي في وقتي الشروق و الغروب بعدما كانت تضرب له خمس نوب