صـ 141
و طارح الأدباء القدماء كفتح الدين ابن الشهيد بأن كتب له بيتين فأجابه بثلاثة و ثلاثين بيتًا ، و في أساس البلاغة: و من المجاز ، و طرحت عليه المسألة و طارحته العلم و الغناء و تطارحنا .
و المطارحة أيضًا: وضع الضرائب على الأعمال و الأبنية .
اللاعب بالمطرقة أو العصا ، و في التركية: المَطُرْباز البائع الذي يشتري الأشياء من البيوت بثمن رخيص و يبيعها بثمن غالٍ .
و تطلق أيضًا على المحتال ، و يشبه أيضًا الدلال في المزاد العلني ، و هو الذي يبيع الأملاك المصادرة علنًا لأداء ديون صاحبها إذا عجز عن التسديد ، فتباع رغمًا عن صاحبها لتسديد حقوق الدائنين .
796 ـ المطرجي = المطهرجي:
من الكلمة العربية مطهرة ، و هي إبريق أو ما يشبهه ليحفظ به الماء للوضوء ، دخلت التركية في صيغة مطرة ، و هي وعاء الماء من جلد أو صفيح ، و ( جي ) لمصدر النسبة ، و المطرجي هو سقاء القافلة .
797 ـ المطلب:
جمعها مطالب ، و الطلب: الكنز ، و المطالبي هو من يتتبع نبش الكنوز ، ثم أطلقت على المسألة النفيسة من العلم ، فصار يقال: ( مطلب في كذا ) أي مسألة نفيسة في كذا . و قد أكثر العلماء منها على هامش الكتب ، و أكثر منها ابن حجر الهيثمي في فتاواه الحديثية ، و في أنباء الغمر ترجمة محمد بن المبارك الآثاري ( و كان مغري بالمطالب و الكيمياء ) . و جاء في النجوم الزاهرة (3 / 7 ) فظفر بمطلب فيه ألف دينار فأنفقها .
798 ـ المعاقل:
الحصون ، و مكان الاعتقال ، أي الحبس و الصون و الحفظ ، و العقيلة هي الزوجة لأنها حبست جسمها لزوجها .