صـ 143
بفتح الميم و القاف: يختص بألقاب كبار الأمراء و أعيان الوزراء و كتاب السر ، و من يجري مجراهم كناظر الخاص و ناظر الجيش و ناظر الدولة و كتاب الدست و من في معناهم .
ثم أطلق على المبنى الذي يستقر فيه الحاكم .
809 ـ المقصورة:
حاجز خشبي يكون بأعمدة و قضبان خشبية مخروطة بصناعة لطيفة تسمى في عصرنا بـ ( الشعرية ) ، توضع في المسجد حول المنبر و المحراب ، يصلي فيها السلطان و جماعته خوف اغتياله و هو في الصلاة ، و أول ما وضعت في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد أن اغتيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو في الصلاة خلف المحراب ، وقد بطل استعمالها في عصرنا الحاضر و رفعت من المساجد منذ شاع استعمال الرصاص .
810 ـ المُكارَشَة:
هي أن يلتقي المسافر بالشخص المستقبل له و المسلم عليه فيلصق كل منهما ببطن الآخر بحركات رشيقة ، و يقبل كل منهما الآخر بحركات رشيقة ، و قد شاهدت اثنين من رجال الهند يلتقيان و يتكارشان ، و هذه العادة غير معروفة في بلادنا اليوم .
811 ـ المكحلة:
و هي وعاء لوضع الكحل للعين بالأصل .
استعملت في العصور الوسطى اسمًا للمدفع ، حيث يوضع فيه كحل البارود مع فتيل صغير لينفجر ويقذف القذيفة على الهدف ، و ما زالت البندقية تسمى عند المغاربة بالمكحلة حتى عصرنا هذا .
812 ـ الملاقية:
لغة دمشقية في الملاقين لا تزال تستعمل حتى اليوم ، أي من يلاقي