صـ 145
نسبة لإقامتهم في أبراج قلعة القاهرة ، و يكون كل طابق فيه المماليك المجلوبين من منطقة واحدة .
821 ـ المماليك السلطانية:
و هم أعظم الأجناد شأنًا و أرفعهم قدرًا و أوفرهم إقطاعًا ، و منهم تؤمّر الأمراء رتبة بعد رتبة .
و هم المماليك الذين يشتريهم السلطان أو يبقيهم من مماليك السلطان السابق .
822 ـ مناولر:
لفظ تركي يعني يبيع الفاكهة و الخضار في دكان .
823 ـ المَنْسِر:
على وزن مسجد ، خيل عددها المائة إلى المائتين .
قال الفارابي: الجماعة من الخيل ، و قيل الجيش لا يمر بشيء إلا اقتلعه .
و اشتهر المنسر في العصر المملوكي بجماعة اللصوص الذين كانوا يدخلون البلدة شاهرين و رافعين للسلاح إلى الأسواق الغنية فيسلبونها و ينهبونها ثم يخرجون سالمين .
و في نزهة النفوس و الأبدان ( 1 / 129 ) : تجمع منسر نحو ستين رجلًا ، و دخلوا القاهرة فأكمنوا بها بعد أن تدلوا من السور ، و قصدوا سوق الجملون القديم القريب من الجامع الحاكمي ، و قتلوا نفرين ، فبلغ ذلك الأمير حسام الدين بن الكوراني والي القاهرة ، فبادر و ركب و لحق بهم ، فمسك منهم ثلاثة بضواحي القاهرة ، فوجد معهم ما أخذوه ، فأثخنهم عقوبة حتى دلّوه على بقيتهم .
و في ص 130 ( و في يوم الخميس خامس عشر ، اجتمع من المنسر الذين