صـ 89
و البواريد و لرصد محيط القلعة ، و بجانبها فتحات عمودية لإيصال الأخبار لأسفل القلعة بالصوت ، و لتهوية الغرف بالقلعة . فالستائر هي الواقيات من الإصابة .
أصلها فارسي: ( سك ) الكلب و ( بان ) الحافظ و الصاحب ، و السكبان هو المتولي أمر كلاب الصيد . فالسجمانية في الدولة العثمانية بعد عام 1350 م كانوا مستقلين عن الإنكشارية ، و يرافقون السلطان في الحرب و الصيد .
475 ـ السحابة:
خيمة كبيرة مستطيلة على هيئة الجملون .
476 ـ السحلية:
كلمة عامية تعني الصندوق الخشبي الذي يوضع فيه الميت بإصطلاح أهل دمشق و هو النعش .
477 ـ السدّة:
بمعنى المقصورة تمامًا ، و لكنها في العصر المملوكي استعملت لسقف المقصورة ، و كان يصلي عليها المؤذنون ليرددوا التكبير بعد الإمام ، و في عصرنا يطلقون لفظ السدة على سقيفة توضع في المسجد تجاه المحراب و المنبر ، يقوم المؤذنون فيها بالتبليغ أيضًا ، و أصبحت السدة هذه في عصرنا من مستلزمات الجوامع كالمنابر و المحاريب ، و السدة الآن لصلاة النساء ، و للتوسع في الصلاة .
478 ـ السراخور:
هو الذي يصرف علف الدواب و غيرها من الخيل و البغال و الحمير ، و يتألف اللفظ من: سرا: و معناها الكبير ، و خور: العلف ، و يكون المعنى الرئيس موظفي العلف الذين يتولون علف الدواب .
479 ـ سراويل الفتوة:
بنطلونات خاصة يلبسها من يصطاد الحمام بالبندقة ، و كان الخليفة الناصر