صـ 23
في عيد النوروز ـ 21 آزار ـ و هو بداء السنة الفارسية ، و كانت تحتفل فيه الدولة الفاطمية بمصر و سمي النوروز القبطي تعطل الأسواق ، و يقل سعي الناس في الطرقات ، و تفرق فيه الكسوة لرجال أهل الدولة و أولادهم و نسائهم ، و قد صادف سنة 584 هـ يوم الثلاثاء 14 رجب ليوم النيروز القبطي و هو مستهل السنة القبطية ـ الأول من شهر توت ـ و فيه ظهرت المنكرات و الفواحش صريحة في الشوارع و قد ركب فيه أمير النيروز و تسلط على البيوت بطلب رسم فرضه على دور الأكابر و جمع المال و الهبات . و كان يجتمع المخنثون و الفاسقات في هذا العيد تحت قصر اللؤلؤة بالقاهرة ليشاهدهم الخليفة و بأيديهم أسباب اللهو كالخمور ، و كان الناس يتراشقون بالماء و الخمور و الأقذار ، و إذا غلط الرجل مستور و خرج من بيته فضحوه أو يفدي نفسه بالمال .
أما في بلاد فارس فكان أول من احتفل به ( جمشيد ) أحد ملوك الفرس الأُوَل ، و للفرس آراء و أعمال على مصطلحهم ، و لا يوافق أول شهر توت عند القبط 21 آذار عند الفرس .
84 ـ الأملاك الديوانية:
هي الأملاك التي تخضع للدولة و تسجل في دواوين الدولة .
85 ـ الأوشاقي:
هو الذي يتولى أمور الخيل للسلطان .
86 ـ الأنختار آغاسي:
لفظ تركي من ثلاث مقاطع:
أنختار: أي المفتاح ، مشتقة من اليونانية .
الآغا: العامل في خدمة السلطان .
سي: علامة الإضافة .
و بهذا فالأنختار آغاسي هو حامل مفاتيح الملك أو السلطان .