صـ 139
المسلِّم بيد السلطان أو الوالي الذي عينه ، و قد ألغي هذا المنصب في عهد السلطان محمود .
و هم حملة المشاعل ويدعون أيضًا الضويّة .
787 ـ المشاهرة:
و سميت أيضًا بالمجامعة: و هي إحدى الضرائب التي فرضت في عهد السلطان قانصوه الغوري ، و هي أموال فرضت على الباعة ، مما ساعد على جور الباعة و رفع الأسعار بحجة أن عليهم مالًا للسلطان يدفع شهريًا ، و قد بلغ وارد هذه الضريبة أكثر من ألفي دينار شهريًا .
788 ـ المُشِدْ:
رئيس الورشة أو رئيس الجند الذي يراقب الجند و يشد همتهم في العمل و السير للقتال مثل شرطة الجيش ، فهو يراقب الأعمال ، و يحث الموظفين و العمال على الجد و النشاط ، و يلاحق دفع الضرائب ، في مصر يطلق على من يكلف بنقل الأوامر من نائب الملك أو الأمير إلى رؤساء القرى ، و تسمى هذه الوظيفة الشادّية .
789 ـ المشهد:
المشهد اسم مكان من الشهادة ، و الشهيد هو من قتل في سبيل الله عزّ و جلّ ، فكأن دمه يشهد له بجهاده .
و الذي يظهر لي أن هذه اللفظة أطلقت أولًا للبنايات التي شيدت على قبور أهل البيت ، و أول من أطلق على مشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما حيث دفن في المكان الذي استشهد فيه ، ثم على بقيّة قبور الأئمة ، ذلك أن أكثرهم مات سمًا أو قتلًا ، ثم اتصل ذلك إلى أهل السنة (1) ، فبنوا على قبور أئمتهم ومشاهيرهم مباني دعيت أيضًا بالمشاهد ، كمشهد الإمام أبي حنيفة ، و مشهد الرفاعي ـ رحمهما الله ـ .
ـــــــــ
(1) قلت: يقصد المؤلف بـ"أهل السنة"هنا: المُتصوفة من القبوريين و هؤلاء في التحقيق مُخالفون لمنهج أهل السنة .