الصفحة 25 من 138

حديث بالمفهوم العام، ومصنف ابن أبي شيبة حوى سبعة وثلاثين ألف ما بين مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبين قول صحابي وبين قول تابعي. هذه الكتب كلها تندرج تحت طريقة الأبواب الفقهية.

هناك طريقة ثانية تسمة طريقة المسانيد، فيجمع المؤلف أحاديث كل صحابي أو راوٍ على حدة، وكما تلاحظون على الشاشة:

مثلًا من أشهر المسانيد مسند الإمام أحمد بن حنبل، ذكر مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ثم سرد جميع أحاديث أبي بكر الصديق، الحديث الأول .. الحديث الثاني ثم لما انتهى من سرد جميع أحاديث أبي بكر الصديق ذكر أحاديث مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثم سردها، سرد جميع الأحاديث التي رواها عمر بن الخطاب وهكذا إلى نهاية المسند فهو لا يلاحظ الترتيب الفقهي، فربما جاء حديث في الصلاة ثم بعده حديث في الزكاة ثم حديث في المعاملات وهلم جرا.

هذه تسمى طريقة المسانيد، ومسميات الكتب التي تندرج تحت هذه الطريقة تسمى المسانيد وأشهرها مسند الإمام أحمد بن حنبل والمعاجم مثل معجم الطبراني الكبير والصغير والأوسط وكذلك كتب الأطراف مثل تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف للإمام المزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت