فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 245

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" [1] فلما أمر بالسنة، نهى عن البدعة."

والبدعة: ما أُحدث في الدين مما ليس منه؛ لقوله عليه الصلاة والسلام:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" [2] ، وكل عبادة وكل عمل يتقرب به العبد لله، وليس عليه دليل من الكتاب ولا السنة، فهو بدعة، وإن كان قصد فاعله التقرب إلى الله فهو إنما يبعده عن الله، ولا يثاب عليه؛ بل يعاقب، فالسنة ما كان عليه دليل من الكتاب أو السنة.

والبدع كثيرة جدًا، فالناس يُحدثُون بدعًا كثيرة، فالبدع لا تُقرّ ولا يُعمل بها مهما كانت وممن صدرت، ومن البدع ما يعمل من الاحتفالات بالمولد النبوي، فهو بدعة، ليس عليه دليل من الكتاب

(1) أخرجه أبو داود (رقم4607) والترمذي (رقم2681) وابن ماجه (42) .

(2) أخرجه مسلم (رقم 1718) وأخرجه البخاري بلفظ:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" (رقم2697) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت