ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهي: الإيمان بالكتابة في اللوح المحفوظ.
الكتابة التي كتبها الله تعالى في اللوح المحفوظ لا يقدر أحد على تغييرها، فلو اجتمع الخلق على أن يغيروا شيئًا كتبه الله لما استطاعوا، ولو اجتمعوا على أن يوجدوا شيئًا لم يكتبه الله في اللوح المحفوظ لم يوجدوه، كما جاء ذلك في حديث ابن عباس لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"واعلم أن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" [1] .
فلا تغيير ولا تبديل لما كتبه الله جلا وعلا في اللوح المحفوظ.
(1) أخرجه الترمذي رقم (2521) وأحمد 1/293، والحاكم 3/541، وقال الترمذي؛ هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث عالٍ.