فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 245

والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدًا ولا تبيدان:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ومما يكون في يوم القيامة: الجنة دار المتقين، والنار دار المجرمين، قال الله تعالى في الجنة: (أعدت للمتقين) [آل عمران: 133] ، وقال في النار: (أُعدت للكافرين) [البقرة: 24] فهما داران باقيتان، وهما المستقر والنهاية. (وإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلًا) . والجنة والنار مخلوقتان الآن، هذا مذهب أهل السنة والجماعة، قال تعالى: (أُعدت للمتقين) ، وقال: (أُعدت للكافرين) وأعدت: فعل ماضٍ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أصحابه، فسمعوا وجبة، يعني: شيء سقط، فقال:"أتدرون ما هذا؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"هذا حجر رمي به في جنهم منذ سبعين خريفًا، والآن وصل إلى قعرها" [1] فدل على أن النار قد خلقت. وقال عليه الصلاة والسلام في الحر والبرد:"إنهما نفسان لجنهم: نفس في الشتاء وهو أشد ما تجدون من البرد، ونفس في الصيف وهو أشد ما تجدون من شدة الحر" [2] ، وقال عليه الصلاة والسلام:"إذا اشتد الحر فأبردوا"

(1) أخرجه البخاري (رقم538) ومسلم (رقم616) .

(2) أخرجه البخاري (رقم537) ومسلم رقم (617) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت