فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 245

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذه شفاعته عليه الصلاة والسلام في الفصل بين الخلائق، وهي مقام عظيم شرّف الله به النبي صلى الله عليه وسلم، وهي المقام المحمود الذي قال الله سبحانه فيه: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) [الإسراء: 79] ؛ لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون، ويظهر فضله عليه الصلاة والسلام في هذا الموقف العظيم.

الشفاعة الثانية: الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم: شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة [1] ، فأول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أول من يدخلها [2] ، وأول من يدخلها من الأمم أمته عليه الصلاة والسلام.

(1) فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أنا أول شفيع في الجنة"أخرجه مسلم رقم (196) .

(2) فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آتي باب الجنة يوم القيامة، فاستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحدٍ قبلك". أخرجه مسلم رقم (197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت