فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1031 من 45140

إنّ أديليد معروفة للسّوّاح بشريطها السّاحلي الذي يمتدّ لمسافة 35كم، فضلًا عن الجمال الطبيعي لجبالها والنّطاق الفريد الذي تمثّله مناطق المتنزهات حول المنطقة التِّجارية المركزيّة. ويفضل النّاس العيش في أديليد لتمتعها بمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، فهي تمتاز بالدفء والجفاف في موسم الصيف وبالبرد والرّطوبة في الشّتاء. أما معدل هطول أمطارها في العام فهو 53 سم يهطل معظمها في أشهر الشتاء. وفي شهر فبراير، وهو أكثر الشّهور ارتفاعًا في درجة الحرارة، يرتفع معدّل درجة الحرارة إلى 23°م، بينما تنخفض درجة الحرارة في شهر يوليو الذي يمثّل أكثر شهور السنّة برودة، إلى 10°م.

تغطي منطقة العاصمة حوالي 1,800 كم²، إذ تمتد من جولر في الشمال إلى شواطئ سيليكس الرملية في الجنوب، وهي تمتد إلى مسافة 75كم على سهل أديليد.

المدينة

تحاط المدينة من الغرب بخليج القديس فينسنت ومن الشّرق بسلاسل جبل لوفتي الجنوبية. ويجري نهر التورينس عبر الجزء الأوسط من المدينة، ويكون بمثابة خط متعرّج شرقًا وغربًا، ولكنه يفصل على وجه التقريب بين الأجزاء الشّمالية والجنوبية لوسط المدينة. ويعتبر هذا الوسط القلب النّابض للحياة التجارية والاجتماعية والسياسية للمدينة، ويقوم بتوفير البضائع والخدمات لكل المنطقة والولاية. أما المناطق الصناعية والسكنية فهي تقع خلف المتنزهات الدّاخليّة.

المباني. تُبنى أغلب المباني في أديليد من الطوب والحجارة، ومردّ ذلك إلى ندرة الأخشاب، ووفرة الأحجار المستخرجة من المحاجر والطين. وقد بنى المُستعمرون الأوائل منازلهم من الطوب والحجر الجيري والتربة المسحوقة، وقد بُني أول مسكن للحاكم من الأخشاب والفخار وكان ذلك في عام 1838م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت