فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1033 من 45140

السكان. يشكّل سكان أديليد حوالي 68% من مجموع سكان ولاية أستراليا الجنوبية. وقد كانت أديليد المدينة عام 1921م تضم في السابق 52% فقط من مجموع سكان الولاية. ثم زادت نسبة السكان الذين يعيشون بأديليد بسبب النمو المطرد للضواحي الجديدة وخصوصًا إليزابيث، تي تري غلي، نورلنجا. وتجذب المجالات الترفيهية وفرص العمل المتوافرة في أديليد أعدادًا جديدة من الناس. وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، انخفض عدد السكان في المناطق الداخلية للمدينة والضواحي القديمة وسرعان ما انعكس هذا الاتجاه في الثمانينيات من القرن العشرين.

لقد أدت الهجرة الواسعة النطاق في جنوب أستراليا وهي التي بدأت منذ نشوب الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) إلى تقليص حجم السكان المولودين في أستراليا، وزادت من التشكيلة العرقية للسكان. وقد استقر معظم هؤلاء المهاجرين بأديليد فأدَّوا دورًا مهمًا في التَّنمية الصّناعية بجنوب أستراليا. وتشمل نوعيّة المهاجرين من المجموعات العرقيّة بجانب السكان الأصليين، البريطانيين والإيطاليين واليونانيين وكذلك الألمان والهولنديين والبولنديين، وتشمل اليوغسلاف والرّوس والنّمساويين، بالإضافة إلى التشيكيين والآسيويين من جنوب شرق آسيا.

ويعيش كثير من المهاجرين في الضواحي الداخلية لمدينة أديليد، وقد أثر هؤلاء المقيمون في نمط وأسلوب الضواحي القديمة للمدينة. وساعدت كنائس وقاعات وأندية جاليات هؤلاء المهاجرين على الحفاظ على ثقافتهم العرقية. كذلك انتعشت لعبة كرة القدم بين الجمهور نتيجة لمشاركة واهتمام مجموعات المهاجرين. لقد رفع الإيطاليون واليونانيون إنتاجية البساتين في الأسواق، في بعض مناطق الضواحي بأطراف مدينة أديليد. إنّ نسبة البريطانيين المقيمين في أديليد تشكل ما يقارب 43% من مجموع السكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت