وفي عام 1908م، أنشئت شركة هولدن وفروست لهياكل السيارات، وأدخلت أمانة شؤون العاصمة لطرق الترام الحافلات على بعض الخطوط عام 1925م. وفي عام 1937م، أدخلت الشركة نفسها الحافلات الكهربائية (الترلي) ثم أخذت الحافلات تحل محل الترام تدريجيًّا خلال الأربعين سنة التالية. بالإضافة إلى ذلك فقد تم افتتاح ميناء عميق المياه بمرفأ آوتر في عام 1908م.
لقد عانى سكان أديليد كثيرًا من الناحية الاقتصاديّة من جراء الكساد الذي حل في الثلاثينيات من القرن العشرين، لذا فإنّ أمانة الإسكان بأستراليا الجنوبية، والتي تأسست في عام 1936م، قد وفّرت منازل بإيجارات مخفّضة بمناطق الضواحي.
لقد بنيت ورش الذّخيرة أثناء الحرب العالمية الثانية في هندون وفنسبري وبنفيلد، أما الصناعة الثانوية فقد ظلت مستمرة في توسّعها بعد نهاية الحرب. وفي عام 1946م، تولّت حكومة الولاية الإشراف على إمدادات الطاقة الكهربائية، وبناء على ذلك فقد تأسست محطات الطاقة في كلّ من ميناء أوغستا وجزيرة تورنز.
وفي الثمانينيات من القرن العشرين، زاد عدد سكان أديليد على المليون نسمة فقد بنيت ضواحٍ جديدة في جولدن جروف في الشمال ونورلنجا في الجنوب لإيواء السكان المتزايدين.