نصَّب الحلفاء بعد احتلالهم ألمانيا ونهاية الحرب العالمية الثانية أديناور محافظًا لمدينة كولون وسرعان ما أبعده البريطانيون فدخل معترك السياسة القومية في عام 1947م بوصفه زعيمًا للحزب الديمقراطي النصراني. وقد أدى دورًا بارزًا في صياغة دستور ألمانيا الغربيّة، الذي أصبح نافذ المفعول في عام 1949م. وفي ذلك العام كسب أوّل انتخاب له وصار مستشارًا، وعندما تقاعد في عام 1963م انتخب نائبه لودوق إيرهارد مستشارًا.