آداب السلوك اليوم. يتبعها الناس من جميع طبقات المجتمع. وخلال القرن العشرين الميلادي تغيرت آداب السلوك، استجابة للتغيرات الاجتماعية والتطورات التقنية.
واليوم تهتم آداب السلوك بصورة أقل بالقواعد الجامدة التي تحكم السلوك في المناسبات الرسمية، وذلك بتقديم خطوط إرشادية للسلوك المهذب المراعي لشعور الآخرين.
وقد طورت مجموعات جديدة من القواعد لاستعمال مثل هذه المخترعات مثل، السيارة والهاتف. وهذه المخترعات غيرت أيضًا من عادات قديمة كثيرة. وفي حالات كثيرة، مثلًا، يستعمل الشخص الهاتف ليدعو ضيوفًا إلى حفل ما.
أما في الماضي فإن الدعوات كانت ترسل مكتوبة. وقد أثرت أدوار الرجال والنساء في المجتمع الحديث وخاصة في العالم الغربي بدرجة كبيرة في آداب السلوك، فكثير من قواعد آداب السلوك التقليدية التي تشمل العلاقات بين الرجال والنساء، كانت مؤسسة على أدوار متناقضة بحدة، فالنساء كان المفترض أنهن أضعف وأنهن في حاجة إلى الحماية، ويتوقعن من الرجال سلوك الحامين لهن المؤدبين أمامهن. أما اليوم فإن أعدادًا متزايدة من الرجال والنساء، في بعض المجتمعات يشعرون بالمساواة.
كُتب عن آداب السلوك