الطبقة الاجتماعية. أحاطت تعاليم الكونفوشية الصينية المتعلمين بالاحترام. ففي صين ما قبل الحكم الشيوعي، كان لفيف من العلماء يعملون موظفين حكوميين، وكانوا يلون الإمبراطور وأسرته مباشرة من حيث الأهمية الاجتماعية، ولكي يصير المرء موظفًا عالمًا، كان عليه أن يتقن تعلُّم الفلسفة الكونفوشية، وأن يجتاز امتحانات في الخدمة المدنية. كما كان لغيرهم من الصينيين المتعلمين تعليمًا عاليًا، كالأطباء، والمحامين، والمدرسين، منزلة اجتماعية متميزة. والآن ينادي الشيوعيون على الرغم من سيطرتهم على المجتمع، بمبدأ المساواة. وطبقًا لهذا المبدأ، يُعتبر كل الناس سواسية في المنزلة الاجتماعية مهما كانت مهنتهم أو حرفتهم.
الاقتصاد. ظلت الصين لمدة طويلة، إحدى أفقر دول العالم على الرغم من توافر كثير من الأراضي الزراعية الجيدة، وكونها من أوائل منتجي الكثير من المحاصيل. بيد أن الصين تعاني كثافة سكانية عالية، بحيث يجب عليها أن تناضل كي تنتج كميات الغذاء اللازمة لإطعام مواطنيها.
يأمل الشيوعيون في القضاء على الفقر في الصين عن طريق تحديث الزراعة والصناعة في بلدهم. وقد ازداد الإنتاج الزراعي، ولكن معظم المزارعين مازالوا يستخدمون أدوات يدوية وطرقًا زراعية بدائية. وقد عمل الشيوعيون على زيادة الإنتاج الزراعي زيادة كبيرة، ولكن المزيد من النمو والتطوُّر يتوقف على اكتساب الصين تكنولوجيا جديدة وكذلك على تدريب العمال والفنيين ذوي المهارات العالية.
اليابان تعد من عمالقة الصناعة في العالم. وينتج عمال المصانع في اليابان أنواعًا كثيرة من السلع منها السيارات. ويتمتع اليابانيون بواحد من أعلى مستويات المعيشة في العالم بفضل الإنتاج الصناعي العالي.