ولقد كان الإسكيمو والهنود الحمر يعيشون فيما يعرف الآن بكندا قبل وصول المهاجرين الأوروبيين بآلاف السنين. وما زال يعيش في كندا الآن نحو 550,000 من الهنود الحمر، و35,000 من الإسكيمو. وكلمة الإسكيمو جاءت من كلمة هندية معناها أكلة اللحم النيِّئ. ويعيش ثلثا الإسكيمو في الأقاليم، ويعيش الباقي في الأجزاء الشمالية من نيوفاوندلاند وأونتاريو وكويبك.
والكنديون من أصول أخرى هم الكنديون المنحدرون من أصول صينية وهندية وباكستانية وآسيوية أخرى. ويكوّن هؤلاء نحو 7% من سكان كولومبيا البريطانية. وقد استقر بعض المهاجرين من الصين وشبه القارة الهندية وجزر الهند الغربية في تورونتو. ولا تزيد نسبة السود على 1% من سكان كندا.
في كندا لغتان رسميتان هما الإنجليزية والفرنسية. إذ يتكلم الإنجليزية دون سواها ما يقارب 69% من السكان، ويتكلم الفرنسية نحو 24%. ويتكلم لغات أخرى إلى جانب الإنجليزية أو الفرنسية نحو 16% من مجموع السكان. وتشمل هذه اللغات الألمانية والإيطالية والبرتغالية والصينية. وتتكلم النسبة الضئيلة الباقية التي لا تزيد على 1% لغات أخرى.
أنماط المعيشة
حياة المدن. يعيش 77% من سكان كندا في مدن، ويعيش الباقي في مناطق ريفية. ويُعزى ارتفاع نسبة سكان المدن إلى التطور السريع للصناعة منذ عام 1940م.
يبلغ عدد المراكز الحضرية التي يزيد عدد سكان كل منها على 100,000 نسمة خمسة وعشرين مركزًا. أكبر تلك المراكز هي مونتريال التي تقع في مقاطعة كويبك، وتورونتو في أونتاريو وفانكوفر التي تقع في كولومبيا البريطانية.
أهم وسائل الترويح في المدن الكندية هي زيارة المتاحف والمتنزهات العامة والمسارح ودور الأوبرا وغيرها. ونظرا للنمو السريع الذي شهدته المدن الكندية، فإنها تعاني الآن كثيرًا من المشاكل الاجتماعية الحادة كالازدحام والتوتر العرقي بين الأجناس المختلفة وغيرها.