فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39787 من 45140

كان عدم رضاء الكنديين الفرنسيين يتزايد من جراء تزايد المهاجرين من بريطانيا في تلك الأثناء. وكان ظنهم أن بريطانيا تريد محو التراث والثقافة الفرنسية في كندا، فبدأت الاضطرابات، ووصلت حد الثورة في كندا الفرنسية (كويبك السفلى) ، ولكنها أخمدت عام 1837م. كما شهدت كويبك العليا ثورة أخرى أخمدت هي أيضًا، ولمعالجة الموقف المتوتر أرسلت الحكومة البريطانية لجنة دَرَمْ لاستقصاء أسباب الاضطرابات، وفي 1839م أوصت اللجنة بضرورة إعطاء كل من جزءي كندا الفرنسي والإنجليزي الحق في معالجة أموره المحلية، كما أوصت باتحادهما، حيث صادق البرلمان البريطاني على تلك الوحدة. ولكن ذلك لم يكن ليوقف حركة المطالبة بالحكم الذاتي في أوساط الكنديين، التي قادها بعض الساسة من الجانبين الإنجليزي والفرنسي، من أمثال روبرت بولدوين، ولوي لافونتين.

بدأ بعض الساسة الكنديين يطالبون في وجه هذه المصاعب السياسية ـ بالرجوع إلى الحكم الفيدرالي. وفي عام 1867م أصدر البرلمان البريطاني قانونه المعروف قانون شمالي أمريكا البريطاني، الذي أنشأ دولة ذات نوع من السيادة في كندا، يحكمها النظام البرلماني البريطاني، حيث تكون بريطانيا مسؤولة عن السياسة الخارجية فيها، ويكون الملك رأسًا لتلك الدولة.

نمو حكومة كندا (1868- 1913م) . تطورت هذه الدولة الكندية اقتصاديًا وصناعيا وزراعيًا، واتسعت لتشمل تسعة أقاليم بعد أن كانت قد بدأت بأربعة فقط، وتوسعت غربًا حيث زادت أراضيها، وازدهر اقتصادها في أوائل القرن العشرين، وتعاقب على حكمها الحزبان الرئيسيان حزب المحافظين التقدميين، وحزب الأحرار، وتم في تلك الفترة إنشاء خط حديدي عبر كندا يتجه للساحل الغربي، كما قامت مشروعات استخراج الطاقة الكهربائية العملاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت