فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40894 من 45140

النقل والاتصالات. معظم الطرق في ليبيريا غير مرصوفة. ولكن توجد خطوط سكك حديدية أنشأتها شركات التعدين في مونروفيا وبوكانان، كما يوجد في مونروفيا مطاران. وقليل من الليبيريين يمتلكون سيارات. وينتقل أغلب سكان المدن راجلين أو باستعمال الحافلات أو عربات الأُجرة، في حين يرتحل أهل الريف على أرجلهم دائمًا.

وُيلاحظ أن أكبر الأساطيل التجارية البحرية في العالم تُسجَّل تحت العلم الليبيري. وفي الحقيقة، تملك ليبيريا قليلًا من السفن التجارية. أما بقية الأساطيل، فهي لأقطار وشركات عالمية تلجأ لتسجيلها في ليبيريا لضآلة الضرائب والرسوم فيها. وتوجد في ليبيريا ثلاث صحف يومية. بجانب مذياع واحد لكل أربعة أشخاص، فيما تكون نسبة من يملك جهاز تلفاز نحو 2% من سكان ليبيريا.

نبذة تاريخية

الفترة الأولى. يعود معظم تاريخ مواطني ليبيريا الأوائل إلى سلالات جاءت من ممالك السهل السوداني في الفترة بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين. ثم بدأ التبادل التجاري مع البحارة البرتغاليين في سواحل ليبيريا الحالية خلال القرن الخامس عشر الميلادي. وكان البرتغاليون يتاجرون في العاج والبهار. وقد أطرى التجار البرتغاليون نوع البهار المسمّى فلفل مالاجوتا. وقد سموه أيضًا حبوب الجنة وعُرف الإقليم بساحل الحبوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت