ماري دوغلاس ليكي. (1913 - 1996م) . عملت أيضًا بشكل رئيسي في كينيا وتنزانيا. وفي عام 1948م عثرت على جمجمة مخلوق كان يعيش منذ نحو 20 مليون سنة في كينيا. وأطلقت عليه اسم الحاكم الإفريقي. وفي عام 1959م عثرت ماري ليكي في أولدفاي جورج على جمجمة لكائن يشبه الإنسان. وقد عاش هذا الكائن المسمى الزنجي الشرق ـ إفريقي منذ نحو 1,750,000 عام. كان هذا الاكتشاف واحدًا من أوائل الدلائل على وجود مخلوقات تشبه الإنسان في شرق إفريقيا في الماضي.
في عام 1978م عثر فريق كانت تقوده ليكي على آثار أقدام باقية في الرماد البركاني في ليتولي بتنزانيا، ويُعتقد أن هذه الأحافير تخص مخلوقًا بشريًا عاش منذ نحو 3,700,000 عام. والعيِّنات من أقدم الأحافير المعروفة للجد الأعلى للبشر.
وُلدت ماري دوجلاس نيكول في لندن، ومن بين كتبها فن إفريقيا الزائل: رسوم في الصخر من تنزانيا (1983م) ؛ وسيرة ذاتية هي الكشف عن الماضي (1984م) .
ريتشارد إرْسكاين فرير ليكي. (1944م- ) . عثر على كثير من الأحافير المهمة في بحيرة توركانا في كينيا؛ فقد اكتشف ليكي هناك في عام 1972م جزءًا من جمجمة لإنسان ماقبل التاريخ عاش منذ نحو 1,900,000 عام. ويُعتقد أيضًا أن الجمجمة كانت لإنسان من نوع الإنسان الماهر، وهي أقدم أحافير الإنسان الماهر المعروفة. وفي عام 1975م اكتشف ليكي جمجمة صنف أكثر تقدمًا لإنسان ماقبل التاريخ يعرف بالإنسان المنتصب. وتعود هذه الجمجمة التي عثر عليها أيضًا في بحيرة توركانا إلى نحو 1,600,000 عام. وفي عام 1984م اكتشف ليكي وعالم الأحافير البريطاني ألان ووكر جمجمة كاملة تقريبًا للإنسان في بحيرة توركانا.
وفي الوقت الذي تثبت فيه هذه الاكتشافات أن الإنسان قد تطور عن القرد، فإن هذه الفكرة الظنية الخاطئة لم يثبتها العلم التجريبي الحديث.