فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40972 من 45140

أغلب سكان ليما من أصل هندي أو أسباني أو هندي ـ أسباني مختلط، يتحدثون اللغة الأسبانية أو لغة هنود الإنكا التي تسمى الكويتشوا. وتشتمل الأماكن السياحية في ليما على متحف الثقافة البيروفية ومتحف الفنون الوطني، وبالقرب منها توجد أطلال ماشاكاماك، والمدينة الهندية القديمة. كما توجد بها مكتبة بيرو الوطنية، وجامعة سان ماركوس، وهي أقدم جامعة في أمريكا الجنوبية. انظر: سان ماركوس، جامعة. وللمدينة أوركسترا سيمفونية، وفرقة مسرحية وطنية. وتعتبر السينما وكرة القدم والألعاب الرياضية الأخرى من وسائل الترفيه المفضلة لدى سكان ليما.

الاقتصاد. يعتمد الاقتصاد على نشاطات الحكومة الوطنية، ويعمل بالحكومة أكبر عدد من سكان المدينة. تُعَدُّ ليما أيضًا المركز الصناعي الرئيسي في بيرو، وتشتمل منتجاتها الرئيسية على الملابس والأقمشة القطنية والصوفية والأسماك. ومن عوامل جذب السائحين، المتاحف والمميزات الثقافية الأخرى في ليما وحولها. وفي المدينة الساحلية، كالو، التي تبعد نحو 13كم من ليما، يوجد ميناء ومطار يخدمان العاصمة.

نبذة تاريخية. استولى المغامر الأسباني فرانسيسكو بيزارو على معظم بيرو عامي 1532 و1533م، وأنشأ مدينة ليما عام 1535م، حيث صارت مركزًا للحكومة الأسبانية في أمريكا الجنوبية خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين.

حدث معظم تطور ليما الصناعي خلال القرن العشرين الميلادي، ومنذ منتصف القرن العشرين انتقل كثير من المواطنين إلى المدينة من المناطق الريفية والمجتمعات الصغيرة للبحث عن فرص العمل، ونتيجة لذلك نشأت أزمة إسكانية، كما تواجه المدينة مخاطر التلوث نتيجة للتوسع الصناعي وازدياد عدد السيارات.

انظر أيضًا: بيرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت