ومن المباني المشهورة التي أُعيد بناؤها بعد الحرب كاتدرائية سانت جون وأسوار المدينة القديمة التي يرجع تاريخ إنشائهما إلى القرن الرابع عشر الميلادي. كذلك أعيد بناء مبنى أوبرا وارسو الذي يعد أكبر مبنى أوبرا في العالم. وتحتوي وارسو على مبان مكتبية وتجارية حديثة. وبها محلات حديثة ممتدة من شارع مارزال كوسكا في قلب السوق التجاري للمدينة. كما أن بها القصر الكبير للثقافة والعلوم وهو هدية من الاتحاد السوفييتي في عام 1954م، ويقع في جزء حديث من المدينة. وتضم المدينة العديد من معاهد التعليم والأبحاث منها جامعة وارسو ومركز الأكاديمية البولندية العلمية.
وتقام العديد من المناسبات الثقافية في المدينة، حيث يتم كل خريف احتفال بالموسيقى الحديثة، التي تستقطب العديد من الموسيقيين من كل أنحاء أوروبا. وتجرى مسابقة كل خمس سنوات لعازفي البيانو من كل أنحاء العالم؛ للتنافس في مسابقة البيانو العالمية المعروفة باسم وارسو فريدريك شوبان.
السكان. قللت الحرب العالمية الثانية من عدد سكان وارسو بصورة حادة. ولكن بدأت زيادة مطَّردة في عدد السكان بعد الحرب؛ مما أدى إلى وجود أزمة حادة في السكن.
وكل سكان وارسو تقريبًا من البولنديين، الذين لهم نفس الخلفية الثقافية والوطنية والعرقية. ومعظم السكان من الرومان الكاثوليك؛ حيث تؤدي المناسبات الدينية دورًا مهمًا في حياتهم. وأهم أعيادهم الدينية عيد صلاة السيد المسيح في مايو أو يونيو.