فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44734 من 45140

وهناك سلسلة من الوديان والوهاد الغائرة في شرقي هذه الجبال من أشهرها الوادي المسمى جلندا لوف مع بحيرتيه تسمى أطولهما جلينماليور. وهناك بعض مساقط المياه مثل مسقط بورزكورت، وخوانق عميقة مثل جلين في الداونز الذي تغطيه الأشجار الكثيفة. وتنصرف المياه من المنحدرات الشرقية لتصب غالبًا في نهر أفوكا الذي يمر بوديان كلارا وأفوكا وكذلك في المكان المسمى ملتقى المياه أو مجمعها الذي يعرفه الكثيرون من خلال أنشودة توماس مور. أما الوديان والوهاد على الجانب الغربي من الجبال فهي أكثر انفتاحًا كما يرى المرء في جلين إيمال، وتنصرف المياه هنا لتصب في نهري ليفي وسليني.

وتنحصر غالبية الأراضي المنخفضة في شريط عريض في شرقي المقاطعة، كما أن الساحل منخفض فيما عدا بعض الحواف الصخرية، ويغلب الاستواء على الساحل الذي تحفه شواطئ يكسو الحصى بعضها والرمال بعضها الآخر.

وتتراوح الأمطار السنوية بين أقل من 100 سم على طول الساحل وأكثر من 200 سم على الجبال الشامخة، بينما نجد متوسط درجة الحرارة في شهر يناير حوالي 5°م و 16°م في يوليو.

نبذة تاريخية. أهم المناطق التاريخية في وكلو جلندا لوف، وبها شيد القديس كيفين في القرن السادس الميلادي ما يعد واحدًا من أهم الأديرة السلتية في أيرلندا، وقد بقي بها برج دائري وبوابة وبعض الكنائس العتيقة.

أنشأ غزاة الشمال (الفايكنج) مستعمرات ساحلية في أركلو و وكلو، بيد أن غالبية المقاطعة خضعت لسيطرة أسرة ماك مورو، وهم ملوك لينستر. وعندما سيطر الأنجلو ـ نورمنديون على هاتين البلدتين و الأراضي المنخفضة ظلت المرتفعات تحت سيطرة أسرتين هما أوبراين وأوتول. واستمر الأيرلنديون يغيرون بين فترة وأخرى على الأنجلو ـ نورمنديين في وكلو، وعلى دبلن والمنطقة الشمالية الخاضعة للإنجليز، وذلك من مخابئهم الجبلية التي تحصنوا بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت