الاقتصاد. تعد وللونغونغ المركز السكاني والتجاري لبورت كيمبلا القريبة منها، والتي تعتبر أهم مركز لإنتاج الفولاذ في أستراليا، حيث يعمل فيه أكثر من عشرين ألف عامل. ومن الصناعات الأخرى في منطقة وللونغونغ صناعات الطوب والملابس والمنسوجات. كما يعتبر إنتاج فحم الكوك من الصناعات الريفية التي تمثل مصدرًا لسد احتياجات قطاع كبير من المتطلبات المحلية، وتحظى صناعة منتجات الألبان بأهمية خاصة في الجزء الجنوبي من المنطقة. كما يوجد أسطول لصيد الأسماك.
الحياة الثقافية. تقوم السلطات المسؤولة عن التعليم في وللونغونغ بتوسيع نطاق التسهيلات التعليمية لمواجهة الزيادة المطردة في عدد السكان. ومنذ الحرب العالمية الثانية، قامت السلطات ببناء خمس وعشرين مدرسة ابتدائية وثماني مدارس ثانوية. كما يوجد بالمدينة كلية صناعية وكلية للتربية وجامعة.
يتولى مجلس المدينة تشغيل المكتبة العامة التي تضم أربعة عشر فرعًا في الأحياء النائية، ويتم توفير الخدمات الطبية الأساسية للمنطقة النائية عن طريق اثنين من المستشفيات الكبيرة هما مستشفى وللونغونغ، ومستشفى مقاطعة بورت كيمبلا. كما يوجد مستشفيان عامان أصغر سعةً في كل من بولي وكولديل.
تعتبر وللونغونغ من أحدث مراكز التسوق والأعمال في أستراليا، وتدل مطاعمها ومقاهيها الحديثة على كثرة أعداد المهاجرين من بين سكانها. وتحظى المدينة كذلك بعدد من فنادق الدرجة الأولى، وبيوت الضيافة ذات الأسعار الزهيدة والتي تعمل من أجل خدمة السائحين. وتصدر في وللونغونغ صحيفة يومية، كما يوجد بها محطتا تلفاز وثلاث محطات إذاعية.
النقل. تربط القطارات المزودة بمحرك ديزل سريع بين وللونغونغ وسيدني، كما تُوجد سكك حديدية محلية داخل المدينة. وكذلك تربط خدمات الحافلات وسط المدينة بمعظم المناطق الأخرى.