ومع بداية التصنيع في القرن الثامن عشر بدأ السكان في الازدياد وتطورت صناعة الحديد معتمدة على الفحم الحجري وخام الحديد المحلي. ووصل إنتاج ويلز في عشرينيات القرن التاسع عشر الميلادي من زهر الحديد إلى40% من الإنتاج البريطاني. وبدأت المناطق الصناعية تتطور وتجذب أعدادًا غفيرة من السكان من الريف. وكان لهذه الهجرة آثار عكسية على الزراعة التي تدهورت وأدت إلى إضرابات عديدة ضد الضرائب التي كان يفرضها الإقطاعيون. ثم حدثت تطورات في مجال الدين، وخاصة العلاقة بين الدين والدولة. وكانت النتيجة اتجاه الناس أكثر فأكثر نحو الانشقاق عن الكنيسة الإنجليزية. وكانت لهذه الحركة آثارها على التعليم، إذ اهتمت الحكومة ببناء المدارس الحكومية وخاصة المدارس الابتدائية وبناء الكليات الجامعية التي اتحدت فيما بعد لتكون جامعة ويلز. ثم بدأ الويلزيون يكونون أحزابًا قومية، وأقرت الحكومة تدريس اللغة الويلزية.