أدى النمو الصناعي في ويلز إلى نمو ويلز الجنوبية، مما أدى إلى عدم توازن في توزيع السكان. وتطور إنتاج الفحم الحجري واحتلت ويلز المرتبة الرابعة في العالم في هذا المجال. ومع تكوين اتحاد عمال مناجم ويلز الجنوبية اتجه الناس إلى تأييد حزب العمال البريطاني. وبعد وفاة عدد كبير من الويلزيين في الحرب العالمية الأولى، اتجه السكان أكثر فأكثر نحو حزب العمال، وحدث توسع كبير في إنتاج الفحم الحجري، مما أدى إلى الوفرة في الإنتاج، ثم إلى الكساد الذي أصاب حتى المناطق الريفية والزراعة، مما أثر على انهيار أسعار المنتجات الزراعية. وبعد الحرب العالمية الثانية حدث تحول صناعي في ويلز، فقد تدهور تعدين الفحم الحجري وإنتاج المعادن والصناعات الثقيلة، ولكن بعض الصناعات مثل: السياحة، والخدمات، والصناعات الإلكترونية أخذت تكتسب أهمية ودخلت الميكنة في مجال الزراعة، مما زاد من إنتاجيتها. وظهرت النزعة القومية ممثلة في حزب سمرو القومي الذي حصل على مقاعد في البرلمان البريطاني. ثم اختيرت مدينة كاردف عاصمة للبلاد، ونالت سوانزي وضع المدينة رسميًا في عام 1969م، ثم تم تعيين أول وزير لشؤون ويلز عام 1951م وأصبح مسؤولًا لدى وزير الخارجية، كما أصبحت ويلز مقرا لمؤسسات حكومية مثل الدار الملكية لسك العملة، ومصلحة الضمان الائتماني للتصدير.
أسئلة
من أشهر شعراء ويلز خلال القرن العشرين؟
ما أهم النشاطات الاقتصادية في ويلز اليوم؟
ما اللغتان الرسميتان في ويلز؟
في أي أجزاء ويلز يعيش معظم السكان؟