فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45114 من 45140

وكان يونج من أكثر رجال الكنيسة التنصيريين نجاحًا. وقد عمل منصّرًا في المدة من عام 1839م إلى 1841م في بريطانيا، وغَيَّر معتقدات كثير من الأشخاص ليعتنقوا مذهبه، ورتَّب لهم إجراءات الهجرة إلى الولايات المتحدة. وتولى يونج مهمة الوعظ في نيو إنجلاند عام 1844م، بعد اغتيال جوزيف سميث، ثم عاد مسرعًا إلى إلينوي، وألقى خطابًا قويًا حثَّ فيه أعضاء الكنيسة للعمل المشترك. وأصبح زعيمًا دون منازع للمورمونيين، منذ ذلك الوقت حتى وفاته.

الاستقرار في يوتا. أُجبر غير المورمونيين المورمونيين على مغادرة إلينوي عام 1846م. ثم قاد يونج أتباعه، بدءًا من منتصف فصل الشتاء، في رحلة طويلة عبر نهر المسيسيبي، خلال أيوا، إلى المنطقة القريبة من أوماها الحالية في نبراسكا. ولكن يونج قرر بأن السلام لن يدوم لأتباعه، حتى ينفصل تمامًا عن غير المورمونيين. وهكذا تزعم يونج عام 1847م، مجموعة تتكون من 148 مستوطنًا مورمونيًا في طريقه للغرب، حيث الملجأ السابق المنظم في الحوض الكبير. وعند وصول المجموعة إلى وادي جريت سولت ليك فيما يسمى الآن يوتا، قال يونج:"هذا مكان ملائم، تقدموا إلى الأمام"، ثم أشرف على هجرة الآلاف من المورمونيين الآخرين إلى الوادي. وتم انتخابه رئيسًا رسميًا لكنيسة المورمون عام 1847م.

وقد حقق المورمونيون انتعاشًا اقتصاديًا في يوتا؛ حيث قاموا بتطوير تقنية الري، ثم ازدهرت الصحراء القاحلة، وتحولت إلى أرض خصبة مثمرة تحت زعامة يونج. وقد أقامت الولايات المتحدة منطقة يوتا عام 1850م، ثم عينت يونج أول حاكم لها. واستمر يونج في إدارة أعماله التنصيرية، حيث أسس مستعمرات المورمون في الغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت