تُوجد في آيسلندا الينابيع الحارة وبخار الكبريت وبعض من هذه الينابيع الحارة هو من النوع المسمى الحمة الفوارة الذي يطلق قنوات من الماء في الهواء. وهي من أشهر الينابيع الحارة في آيسلندا التي تطلق الماء في الهواء بارتفاع يناهز 59م.
وتغطي المثالج ثُمن مساحة الأرض، وهذه الكتل الجليدية يبلغ سمكها 1.2كم في بعض الأماكن، وأكبر المثالج هو فاتنا جوكول الذي يقع في الجنوب الشرقي، الذي يكسو 133,8كم²، أي مساحة جميع المثالج في القارة الأوروبية مجتمعة. وحفرت هذه المثالج عُمقًا حتى القاع في كثير من الفيوردات، ومداخل طويلة ضيقة تقع في البحر، محدثة مرافئ طبيعية جيدة في أكورايري و وايزفيوردور. وحفرت تلك المثالج حُفرًا في الأرض، حتى أنك ترى الريف وقد انتشرت فيه البحيرات الصغيرة وأكبرها بحيرة ثنجفالافاتن الواقعة في جنوب غربي البلاد.
ويسقط نحو 457سم من المطر سنويًا في بعض المناطق الجليدية. ويكون ماء المطر والمثالج الذائبة إلى أنهار تندفع بسرعة مكونة شلالات جميلة، كما يجري أطول الأنهار ـ ثجورسا وطوله 241كم عبر جنوب آيسلندا وقد أقيمت محطات الطاقة الكهرومائية على ضفاف نهري لاكسا و سوج سريعي الجريان.
وأجمل الشلالات في آيسلندا هي جالفوس، في الجنوب و ديتيفيوس في الشمال.
الاقتصاد
ليس في آيسلندا من الموارد الطبيعية إلا النزر اليسير، فالأرض الصالحة للزراعة فيها تشكل نحو 1% فقط من مساحتها. أما مياهها الساحلية فغنية بالأسماك التي يعتمد عليها اقتصاد البلاد. وتعتمد آيسلندا اعتمادًا كليًا تقريبًا على مبيعاتها من الأسماك ومنتجاتها في شراء ماتحتاجه من الفاكهة، والخضراوات والأجهزة والمعدات الثقيلة والمواد الخام التي يتم استيرادها من الدول الأخرى. وتقيم آيسلندا تجارتها مع الدنمارك وألمانيا وبريطانيا والنرويج وروسيا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية.