فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 806 من 45140

فأعطته الفرس، وخلّت سبيله وعاهدها على الوفاء، فقاتل فأبلى بلاء حسنًا إلى الليل، ثم عاد إلى حبسه. وحينما أخبرت زوجة سعد زوجها بخبر أبي محجن دعا به فأطلقه، وقال: اذهب فما أنا مؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله، فقال:"لا جَرَم، والله لا أجيب لساني إلى صفة قبيح أبدًا".

ذكرت الروايات أن أبا محجن مات بأذربيجان، وقيل بجرجان في خلافة معاوية، وأشاد ابن عبد البر بفروسيته وشجاعته، كما نوّه بشاعريته، فقال: وكان شاعرًا مطبوعًا كريمًا.

ومن مشهور قوله في القادسيه أبياته التي قالها بعد أن أبلى بلاءً حسنًا في المعركة، ثم رجع إلى حبسه:

لقد علمت ثقيف غير فخرٍ

بأنا نحن أكرمُهم سيوفا

فإن أحْبَسْ فقد عرفوا بلائي

وإن أطلقْ أجرِّعْهُم حُتُوفا

ولم يبق من شعره إلا قطع، وديوانه صغير طبع بمصر قديمًا، وهو بشرح أبي هلال العسكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت