فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 871 من 45140

وقد أثبت كفاءته زعيمًا للحزب عندما تمكن من احتواء القطاعات المعارضة داخل الحركة العمالية، كما طور سياسات اجتماعية متحررة، لقيت دعمًا من أوساط القطاعات التجارية. وفي السياسة الخارجية، ساند أتلي بقوة اليسار الأسباني في حربه الأهلية ضد الفاشيين.

وفي عام 1940م، أثناء حرب بريطانيا ضد ألمانيا، أدخل أتلي حزب العمال في ائتلاف مع حكومة حزب المحافظين بقيادة ونستون تشرتشل. وصار نائبًا لرئيس الوزراء عام 1942م. وظلّ يشغل هذا المنصب حتى تحقق النصر للحلفاء في مايو 1945م.

أوصل أتلي حزب العمال إلى فوز ساحق في الانتخابات العامة في الخامس من يوليو عام 1945م. وحاز تفويضًا مطلقًا لإعادة إعمار بريطانيا. ورأى أتلي تأميم تعدين الفحم الحجري والغاز والكهرباء وصناعات السكة الحديدية. وأوجدت حكومته كذلك مصلحة الصحة الوطنية البريطانية من الميزانية العامة. وفي أثناء التوتر الذي أعقب الحرب العالمية الأخيرة، شجع أتلي بقوة على تكوين منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 1949م. وساند جهود الولايات المتحدة في حفظ السلام في أوروبا وأرسلت حكومته بعض القوات لتحارب في الحرب الأهلية الكورية.

وكان أتلي نشطًا في الدعوة لاستقلال كل من الهند وباكستان. وفي الداخل، بدا ناخبوه منزعجين نظرًا لأسلوبه الساكن، وقلت أغلبية حزب العمال في أول انتخابات عامة عام 1951م. وفي الانتخابات الثانية في تلك السنة، هُزم حزب العمال.

وقد استقال عام 1955م من البرلمان بعد قيادة حزب العمّال لأكثر من عشرين عامًا حيث كانت أطول مدّة لشخص يتولى هذا المنصب. وفي تلك السنة نال لقب إيرل، وهو لقب أرفع من فيكونت. وأهم مؤلفاته مذكراته التي أصدرها في مجلدين أحدهما باسم كما حدثت (1954م) ؛ والآخر انحطاط الإمبراطورية (1962م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت