فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10168 من 30125

٤ - (ومنها) : بيان فضل عائشة - رضي الله عنها -، وعظم منزلتها عنده - صلى الله عليه وسلم -.

٥ - (ومنها) : بيان مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصّل لهم بسطَ النفس، وترويحَ البدن من كُلَفِ العبادة.

٦ - (ومنها) : أن إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين.

٧ - (ومنها) : جواز دخول الرجل على ابنته، وهي عند زوجها؛ إذا كان له بذلك عادة.

٨ - (ومنها) : تأديب الأب ابنته بحضرة الزوج، وإن تركه الزوج؛ لقول عائشة: "وجاء أبو بكر، فانتهرني" ؛ إذ التأديب وظيفة الآباء، والعطف مشروع من الأزواج للنساء.

٩ - (ومنها) : الرفق بالمرأة، واستجلاب مودّتها.

١٠ - (ومنها) ؛ أن مواضع أهل الخير تُنزّه عن اللَّهو واللغو، وإن لم يكن فيه إثم، إلا باذنهم.

١١ - (ومنها) : أن التلميذ إذا رأى عند شيخه ما يستنكر مثله بادر إلى إنكاره، ولا يكون في ذلك افتيات على شيخه، بل هو أدبٌ منه، ورعاية لحرمته، وإجلال لمنصبه.

١٢ - (ومنها) : فتوى التلميذ بحضرة شيخه بما يعرفه من طريقته، وَيحْتَمِل أن يكون أبو بكر ظنّ أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - نام، فخَشِي أن يستيقظ، فيغضب على ابنته، فبادر إلى سدّ هذه الذريعة.

١٣ - (ومنها) : أن في قول عائشة - رضي الله عنها -: "لما غَفَلَ غَمَزتُهما، فخرجتا" دلالةً على أنها مع ترخيص النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لها في ذلك راعت خاطر أبيها، وخَشِيت غضبه عليها، فأخرجتهما، واقتناعها في ذلك بالإشارة فيما يظهر للحياء من الكلام بحضرة من هو أكبر منها.

١٤ - (ومنها) : أنه استدلّ به على جواز سماع صوت الجارية بالغناء، ولو لم تكن مملوكةً؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينكر على أبي بكر سماعه، بل أنكر إنكاره، واستمرّتا إلى أن أشارت إليهما عائشة بالخروج.

قال الحافظ: ولا يخفى أن محلّ الجواز ما إذا أُمنت الفتنةُ بذلك. انتهى. وهو تقييد حسنٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت