فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10402 من 30125

فقالت: يا رسول الله: إن فِيّ ثلاث خصال: أنا امرأة كبيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا أكبر منك" ، قالت: وأنا امرأة غيور، قال: "أدعو الله - عَزَّ وَجَلَّ -، فيذهب عنك غيرتك" ، قالت: يا رسول الله، وأنا امرأة مُصْبِية، قال: "هم إلى الله، وإلى رسوله" ، قال: فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأتاها، فوجدها ترضع، فانصرف، ثم أتاها فوجدها ترضع، فانصرف، قال: فبلغ ذلك عمار بن ياسر، فأتاها، فقال: حُلْتِ بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين حاجته، هَلُمّ الصبيةَ، قال: فأخذها، فاسترضع لها، فأتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "أين زناب؟ " ؛ يعني: زينب، قالت: يا رسول الله أخذها عمار، فدخل بها، وقال: "إن بك على أهلك كرامةً" ، قال: فاقام عندها إلى العشيّ، ثم قال: "إن شئت سبَّعت لك، صوان سبعت لك سبعت لسائر نسائي، وإن شئت قسمت لك" ، قالت: لا، بل اقسم لي. انتهى.

(وَأَدْعُو اللهَ أَنْ يَذْهَبَ) بفتح أوله وثالثه (بِالْغَيْرَةِ ") بتفتح الغين؛ أي: يزيلها عنك، يقال: أذهب الله الشيءَ، وذَهب به، كقوله تعالى: {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} [البقرة: ١٧" ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أم سلمة - رضي الله عنها - هذا من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ٢١٢٦ و ٢١٢٧ و ٢١٢٨] (٩١٨) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣٠٩ و ٣٢١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٢٠٥٦ و ٢٠٥٧ و ٢٠٥٨) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : استحباب قول هذا الذكر عند المصيبة، فيقول: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها.

٢ - (ومنها) : بيان فضيلة هذا الذكر، حيث يُخلف الله تعالى لمن قاله خيرًا مما أصيب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت