فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12372 من 30125

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث - رضي الله عنها - هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٠/ ٢٦٣٦] (١١٢٤) ، و (البخاريّ) في "الصوم" (١٩٨٩) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٢٤٥) ، و (أبو عوانة) في "مستخرجه" (٣/ ٢٠٥) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ٢٨٣) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والماب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

(٢١) - (بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ)

[تنبيهان] :

(الأول) : قال الفيّوميّ رحمه الله: عاشوراء: عاشر المحرّم، وفيها لغات: المدّ، والقصر مع الألف بعد العين، وعَشُوراء بالمد مع حذف الألف. انتهى (١) .

وقال في "القاموس": والعاشوراء، والْعَشُوراءُ، ويُقصَران، والعاشورُ: عاشر المحرّم، أو تاسعه. انتهى (٢) .

وقال القرطبيّ رحمه الله: "عاشوراء": وزنه فَاعُولاء، والهمزة فيه للتأنيث، وهو معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم، وهو في الأصل: صفة لليلة العاشرة؛ لأنه مأخود من العشر الذي هو اسم العقد الأول، واليوم مضاف إليها، فإذا قلت: يوم عاشوراء، فكأنك قلت: يوم الليلة العاشرة، إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية، فاستغنوا عن الموصوف، فحذفوا الليلة، وعلى هذا: فيوم عاشوراء هو العاشر؛ قاله الخليل وغيره. وقيل: هو التاسع.

ويُسَمَّى: عاشوراء على عادة العرب في الإظماء، وذلك أنهم: إذا وردوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت