فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث - رضي الله عنها - هذا متّفق عليه.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٢٠/ ٢٦٣٦] (١١٢٤) ، و (البخاريّ) في "الصوم" (١٩٨٩) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٢٤٥) ، و (أبو عوانة) في "مستخرجه" (٣/ ٢٠٥) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ٢٨٣) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والماب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
[تنبيهان] :
(الأول) : قال الفيّوميّ رحمه الله: عاشوراء: عاشر المحرّم، وفيها لغات: المدّ، والقصر مع الألف بعد العين، وعَشُوراء بالمد مع حذف الألف. انتهى (١) .
وقال في "القاموس": والعاشوراء، والْعَشُوراءُ، ويُقصَران، والعاشورُ: عاشر المحرّم، أو تاسعه. انتهى (٢) .
وقال القرطبيّ رحمه الله: "عاشوراء": وزنه فَاعُولاء، والهمزة فيه للتأنيث، وهو معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم، وهو في الأصل: صفة لليلة العاشرة؛ لأنه مأخود من العشر الذي هو اسم العقد الأول، واليوم مضاف إليها، فإذا قلت: يوم عاشوراء، فكأنك قلت: يوم الليلة العاشرة، إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية، فاستغنوا عن الموصوف، فحذفوا الليلة، وعلى هذا: فيوم عاشوراء هو العاشر؛ قاله الخليل وغيره. وقيل: هو التاسع.
ويُسَمَّى: عاشوراء على عادة العرب في الإظماء، وذلك أنهم: إذا وردوا