فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26949 من 30125

وقال في "الفتح": قوله: "يوضع له القبول" هو من قوله تعالى: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ} [آل عمران: ٣٧] ؛ أي: رضيها، قال المطرّزيّ: القبول مصدر لم أسمع غيره بالفتح، وقد جاء مفسّرًا في رواية القعنبي: "فيوضع له المحبة" ، والقبول: الرضا بالشيء، وميل النفس إليه، وقال ابن القطاع: قَبِل الله منك قبولًا، والشيء، والهدية، أُخذت، والخبرُ صَدَق، وفي "التهذيب": عليه قبول: إذا كانت العين تَقبله، والقَبول من الريح الصّبَا؛ لأنها تستقبل الدَّبُور، والقبول أن يقبل العفو، والعافية، وغير ذلك، وهو اسم للمصدر، أُمِيْت الفعل منه، وقال أبو عمرو بن العلاء: القبول بفتح القاف لم أسمع غيره، يقال: فلان عليه قَبول: إذا قَبِلته النفس، وتقبّلتُ الشيءَ قبولًا، ونحوُه لابن الأعرابيّ، وزاد: قَبِلته قبولًا بالفتح، والضمّ، وكذا قَبِلت هديته عن اللحيانيّ، قال ابن بطال: في هذه الزيادة ردّ على ما يقوله القدرية: إن الشرّ من فعل العبد، وليس من خَلْق الله. انتهى.

والمراد بالقبول في حديث الباب قبول القلوب له بالمحبة، والميل إليه، والرضا عنه (١) ، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤٨/ ٦٦٨٢ و ٦٦٨٣ و ٦٦٨٤] (٢٦٣٧) ، و (البخاريّ) في "بدء الخلق" (٣٢٠٩) و "الأدب" (٦٠٤٠) و "التوحيد" (٧٤٨٥) ، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣١٦١) ، و (مالك) في "الموطّأ" (٣/ ١٢٨) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٢٤٣٦) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١٩٦٧٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٤١ و ٤١٣ و ٥٠٩ و ٥١٤) ، و (ابن راهويه) في "مسنده" (١/ ٣٦٦) ، و (ابن حبّان) في "صحيح" (٣٦٤ و ٣٦٥) ، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٣/ ١٦١) ، و (أبو نعيم) في "الحلية" (٣/ ٢٥٨) ، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٤٧٠) ، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت