فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2699 من 30125

وذكر ابن أبي حاتم، وابن جرير ها هنا آثارًا عن بعض السلف، أحببنا أن نضرب عنها صَفْحًا؛ لعدم صحتها، فلا نوردها (١) . انتهى المقصود من كلام ابن كثير - رَحِمَهُ اللهُ -.

( {وَإِذْ} ) ظرف متعلّق بـ "اذكُر" مقدَّرًا ( {تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ} ) بالإسلام ( {وَأَنعَمْتَ عَلَيْهِ} ) بالإعتاق، وهو زيد بن حارثة، كان من سبي الجاهليّة، اشتراه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، وأعتقه، وتبنّاه ( {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ} ) في أمر طلاقها ( {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} ) هو ما أعلمه الله تعالى به من أن زيدًا سيُطلّقها، ويَنكحها النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فعاتبه الله تعالى، قال: لَمْ قُلتَ: أمسك عليك زوجك، وقد أعلمتك أنَّها ستكون من أزواجك؟ وهذا القول هو المنصور المعوّل عليه عند الجمهور ( {وَتَخْشَى النَّاسَ} ) أي أن يقولوا: تزوّج زوجة ابنه ( {وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} ) في كلّ شيء.

وقال في "الفتح": قوله: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} نزلت في شأن زينب بنت جحش، وزيد بن حارثة، أخرج البخاريّ في "التوحيد" من صحيحه " عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: " اتَّقِ اللهَ، وأمسك عليك زوجك "، قال أنس: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتِمًا شيئًا لكتم هذه الآية، قال: وكانت تفتخر على أزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - … الحديث، وأخرجه أحمد بلفظ: " أتى رسولَ الله زيدُ بن حارثة، فجاءه زيد يشكوها إليه، فقال له: أمسك عليك زوجك، واتق الله"، فنزلت إلى قوله {زَوَّجْنَاكَهَا} قال: يعني زينب بنت جحش، وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة، من طريق السُّدّيّ، فساقها سياقًا واضحًا حسنًا، ولفظه: بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش، وكانت أمها أُميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت