فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اسمه إبراهيم، ولقبه بُريه، وهو تصغير إبراهيم، ونقل ابن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قُزمان، فسُمّي بعده إبراهيم، وقيل: أسلم (١) .
وقال مصعب الزبيريّ: كان أبو رافع عبدًا لأبي أُحَيحة سعيد بن العاص، فأعتق بنوه نصيبهم، منهم خالد بن سعيد، فوهب نصيبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقه، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما وَليَ عمرو بن سعيد بن العاص المدينة ضَرَب ابنَ أبي رافع ليقول له: إني مولاكم، فأبى إلا أن يقول: أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ضربه خمسمائة سوط، حتى قال له: أنا مولاكم.
هكذا أورد بعضهم هذا في ترجمة أبي رافع هذا، فتعقبه الحافظ، فقال: هذا غلطٌ بيّن؛ لأن أبا رافع القبطيّ كان للعباس بن عبد المطلب، وليس لأبي أُحيحة. فانظر "الإصابة" ٧/ ١١٤، والله تعالى أعلم.
أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب أربعة أحاديث فقط، هذا الحديث، و (٣٥٧) : "أشوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - … " و (١٣١٣) : "لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … " و (١٦٠٠) : "أعطه إياه، إن خيار الناس أحسنهم قضاء … " .
١١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ) - رضي الله عنه - تقدم في "المقدمة" ٣/ ١١، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من تساعيّات المصنّف رحمه الله تعالى، فهو من أنزل أسانيده، كما سبق في "شرح المقدّمة" .
٢ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالمدنيين غير شيوخ المصنّف الثلاثة، فالأولان بغداديان، والثالث كسّيّ، منسوب إلى كِسّ، بكسر، فتشديد سين مهملة، مدينة بما وراء النهر (٢) .
٣ - (ومنها) : أن فيه أربعةً من التابعين يروي بعضهم عن بعض: صالح، عن الحارث، عن جعفر، عن عبد الرحمن.