وأمَّا القُشامُ فإنَّه داءٌ يُصيبُ الطَّلْعَ قبل أن يصيرَ بَلَحًا، فينتثر، فإن نفضته بعد أن يصير بسرًا فهو المَرَقُ، يقال: أصاب النخلَ مَرَقٌ، ومرقت النخلةُ (١) ، وفي حديث آخرَ ذُكر فيه ما يَشْترطُهُ المُشْتري على البائع "أنه ليس له مِسْلاخٌ" (٢) وهي التي ينتثر بُسْرُها، فإنْ انتثرَ، وهو أخضرُ، فهي مِخْضارٌ (٣) ، وليس له مِعْرارٌ (٤) وهي التي يُصيبُها مثلُ الجرب تجرب، وهو العَرُّ، وَالفَغَا نحوُهُ (٥) وذلك أن يَصيرَ فيه مثلُ أجنحةِ الجرادِ (٦) . وليسَ له مِبْسار، وهي التي لا يَرْطُبُ بُسْرُها (٧) ، فإن تَأَخَّرَ ذلك، ثم أرطب في آخر الأوقات فهي مِئْخارٌ (٨) ، وليس له السُّخَل (٩) وهو الشيص (١٠) يُقال: سَخَلَتِ النَّخْلةُ (١١) .