فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 422

١٦٢ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: "أن عُمَرَ بنَ عبد العزيزِ (١) أتى بِرَجُلٍ قد اخْتَلَسَ طَوْقًا فلم يَرَ قَطْعَهُ. فقال: تلك عادِيَةُ الظَّهْرِ" (٢) ؟ .

• العادِيَةُ: مِنْ عَدا يَعْدو على الشَّيْءِ إذا اخْتَلَسَهُ، والظَّهْر: الطَّرِيق وما ظَهَرَ من الأَشْياء، كأَنّهُ لم يَرَ في الطَّوْقِ قَطْعًا؛ لأَنّهُ ظاهِرٌ على المَرْأَةِ أو على الصَّبِيِّ (٣) ، ولو كان مما تُخْفِيهِ في كُمِّ أو جَيْبٍ ثم أَخَذَهُ رأى عليهِ القَطْعَ.

ونَحْوُ هذا قَوْلُ عَلِيٍّ في الخَلْسَةِ: "تلك الدَّغْرَةُ المُعْلَنَة لا قَطْعَ فيها" (٤) فالدَّغْرَة مِثْلُ العَدْوَة، والعادِيَة، والظَّهْرُ مِثْلُ المُعْلَنَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت