فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 422

٥١ - سألتَ عن قول الحَسَن (١) : "يا بن آدمَ إن دين الله ليس بالتّحلي، ولا بالتّمني، ولكنه ما وَقَرَ في القلب، وَصَدَّقَتْهُ الأعمالُ" (٢) ؟ .

• التحليّ هو من قولك: حَلِيَ فلانٌ بعيني إذا حَسُنَ لك ظاهرُه. وأصْلُهُ من الحِلْيَة، لا من الحَلاوَةِ. تقول: تحلَى الرجلُ بأحسن ما قَدَرَ عليه (٣) . والتمنّي: التلاوة، والرواية، وهما شيء واحد (٤) قال الله جل وعز: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ (٥) مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} (٦) .

يريدُ إذا تلا القرآن أَلْقى في تلاوتِه، فينسخُ اللهُ ما يُلقي الشيطانُ أي يُبْطِلُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت