فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 422

قال: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيمَانَ} (١) . أي ترويه، وكانوا دفنوا تحت كُرْسِيِّهِ سِحْرًا، ثم استخرجوه بعد وفاته، وقالوا: إنه ملكَ بالسحرِ (٢) . وأَرَى الحسن أراد بالتلاوة رواية الحديث كأنه قال: ليس دينُ الله بأن يتحلّى الرجلُ عند النّاسِ بإظهار الخشوع، والإِخبات (٣) ، وسيّما الصالحين، ولا بأن يكون راويةً للحديث، والفِقْهِ تاليًا للقرآن، ولكنّهُ ما وَقَرَ في القلوب من التقوى، ووافقَ ذلك العملُ، فاجتمع له العلمُ، والعملُ، والمنظرُ، والمَخْبَرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت